دعم ترمب بلا مكاسب ظاهرة لنتنياهو.. “الليكود” يتراجع في استطلاع “واللا”

نتنياهو وترمب والانتخابات الإسرائيلية

 القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

لم يُظهر استطلاع جديد نشره موقع “واللا” الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تقدما انتخابيا لرئيس حكومة الاحتلال المجرم بنيامين نتنياهو عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه، إذ تراجع حزب “الليكود” إلى 19 مقعدا، مقابل صعود “يشار” بزعامة غادي آيزنكوت إلى 23، ليتسع الفارق بينهما من مقعدين إلى أربعة.

وأُجري الاستطلاع أمس الاثنين، بعد يوم من إعلان ترمب تأييده إعادة انتخاب نتنياهو، وقبل أسبوع من الاقتراع المقرر في 27 أكتوبر، وكان الرئيس الأميركي قد أشاد بنتنياهو وشراكته مع واشنطن في مواجهة إيران، ومنحه دعما صريحا في السباق الانتخابي.

وأظهرت النتائج خسارة “الليكود” مقعدا مقارنة بالاستطلاع السابق، وتراجع معسكر نتنياهو من 49 إلى 48 مقعدا، مقابل ثبات المعارضة اليهودية عند 54، وحصول القائمتين العربيتين على 14 مقعدا، وتحالف يوعاز هندل ويارون زليخا على أربعة.

وفي توزيع المقاعد، حصل حزب “معا” بزعامة نفتالي بينت على 14 مقعدا، و”الديمقراطيون” بزعامة يائير جولان على تسعة، فيما نال كل من “إسرائيل بيتنا” و”القوة اليهودية” و”شاس” و”القائمة المشتركة” ثمانية مقاعد.

وحصل “يهدوت هتوراه” على سبعة مقاعد، وكل من “العربية الموحدة” وتحالف “الصهيونية الدينية–زهوت” على ستة، بينما بقيت قائمة عوفر فنتر دون نسبة الحسم، مسجلة 2.9% من التأييد.

وبهذه النتائج، يبقى معسكر نتنياهو على بُعد 13 مقعدًا من أغلبية الـ61 اللازمة لتشكيل حكومة، وفي المقابل، لا يمنح تقدم المعارضة قدرة تلقائية على تشكيل ائتلاف، فحتى بإضافة مقاعد هندل وزليخا إلى رصيدها، يصل مجموعها إلى 58 مقعدا، ما يبقي التفاهمات مع أطراف إضافية شرطا لتجاوز مأزق الأغلبية.

 وتكمن الدلالة السياسية للاستطلاع في أن دعم ترمب لم يترافق، في هذه القراءة، مع تحسن موقع نتنياهو أو اقترابه من أغلبية برلمانية، فالإعلان الذي يستطيع توظيفه لتأكيد متانة علاقته بواشنطن لم يظهر حتى الآن في صورة مكاسب انتخابية لحزبه.

وأجرى الاستطلاع معهد “لازار للأبحاث”، عبر منصة «Panel4All»، بمشاركة 601 مستجيب، وبهامش خطأ أقصى يبلغ 4. وبين الدعم السياسي وحسابات المقاعد، لم يُظهر استطلاع “واللا” أن تأييد ترمب وسّع قاعدة نتنياهو الانتخابية؛ إذ جاء القياس التالي للإعلان بتراجع حزبه ومعسكره، واستمرار عجزه عن بلوغ الأغلبية

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest