
المركز الفلسطيني للإعلام
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا إسرائيليًا جديدًا شمل القصف المدفعي والغارات الجوية والتحركات البرية وإضرام النيران، بالتزامن مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، منتصف الليل، أطراف بلدة زوطر الشرقية من جهة ميفدون في قضاء النبطية، فيما طال القصف حرج عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، وفق مصادر لبنانية.
وفي قضاء النبطية، سجلت غارتان إسرائيليتان على بلدة النبطية الفوقا ومحيطها، بينما تحدثت مصادر أخرى عن ثلاث غارات على حي الساحة القديمة في البلدة، استهدفت إحداها فريقًا إسعافيًا كان متوجهًا إلى موقع غارتين سابقتين، دون تسجيل إصابات بين المسعفين، بحسب المعطيات المنشورة.
بالتزامن، واصلت قوات الاحتلال عمليات التفجير والنسف داخل عدد من البلدات الجنوبية، وسط تحركات لآلياتها وقواتها في المناطق الحدودية، فيما شهدت ميس الجبل والمنصوري خلال الساعات الماضية تفجيرات وقصفًا إسرائيليًا، وصل دوي بعضها إلى مناطق في قضاء صور.
وتحدثت مصادر لبنانية، في تطور ميداني آخر، عن توغل إسرائيلي باتجاه أطراف دير ميماس، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في محيط عدد من البلدات الحدودية.
وخلال الأيام الماضية، شهد الجنوب اللبناني سلسلة اعتداءات شملت الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير واستهداف فرق الإسعاف والمنازل والمنشآت، إضافة إلى تحركات برية إسرائيلية في مناطق عدة، فيما تحدثت تقارير السبت عن استهداف مسعفين في قضاء النبطية وإحراق منازل في قضاء صور.
ويستمر التصعيد الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار، وسط خروقات متكررة في الجنوب اللبناني وتوتر ميداني على طول الحدود، بالتزامن مع استمرار وجود قوات الاحتلال في مواقع داخل الأراضي اللبنانية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت، في آخر حصيلة تراكمية منشورة في 10 أيلول/سبتمبر، أن عدد ضحايا العدوان منذ 2 آذار/مارس بلغ 4383 شهيدًا و12,406 جرحى، فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 8950 شهيدًا و30,642 جريحًا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار اعتماد قوات الاحتلال على الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات والتحركات البرية داخل المناطق الحدودية، بما يفاقم المخاطر التي يواجهها سكان القرى والبلدات الجنوبية ويزيد من حدة التوتر الميداني في المنطقة.

