
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، إن استهداف المزارعين والمدارس بالضفة المحتلة يمثل إرهابا منظما تدعمه حكومة الاحتلال الإسرائيلي لدفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم.
وأشار “مرداوي”، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إلى الاعتداءات على المزارعين ومدرسة جالود جنوب نابلس، ما أدى إلى إخلاء الطلبة، مؤكدا أن استهداف الزراعة والتعليم يمسّ ركيزتين أساسيتين لبقاء الفلسطينيين واستمرار حياتهم على أرضهم.
وشدد على تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم رغم الاعتداءات، داعيًا إلى إسناد المزارعين والتجمعات المستهدفة، وحماية المدارس وضمان استمرار العملية التعليمية.
وطالب مرداوي المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الطفل والتعليم بتحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات على المدارس الفلسطينية، واتخاذ خطوات عملية لحماية الطلبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه التصريحات مع تواصل اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون، بما يشمل مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. وامتدت الاعتداءات، السبت الماضي، إلى دبلوماسيين أوروبيين في قرية الطيبة قرب رام الله، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بمحاسبة المعتدين واتخاذ إجراءات فعلية لحماية الفلسطينيين والصحفيين خلال الموسم
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ المستوطنون 5561 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع عام 2026 حتى نهاية سبتمبر، بينها 647 اعتداء خلال سبتمبر وحده، تركزت خصوصا في رام الله والبيرة ونابلس والخليل.
وفي مؤشر أحدث على استمرار التصعيد، وثقت منظمة “يش دين” الحقوقية توثيق 170 هجوما على الأقل منذ 27 سبتمبر، طالت فلسطينيين، واستُهدف خلالها أيضا صحفيون وناشطون ومراقبون أجانب.

