
المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، أن القصف الإسرائيلي المتواصل على الأحياء السكنية وخيام النازحين في قطاع غزة يمثل استمرارًا لحرب الإبادة وإمعانًا في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن الغارات الأخيرة التي أسفرت عن استشهاد فلسطينيين بينهم أطفال ورضّع، وإصابة وتشريد العشرات، تأتي في ظل استمرار المفاوضات الجارية في القاهرة لتنفيذ الاتفاق، معتبرة أن ذلك يستوجب مراجعة شاملة للموقف من الاحتلال ومحاسبة قادته.
وحمّلت الحركة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتجاهل إزاء المجازر اليومية التي يرتكبها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بحق المدنيين والأطفال، ووصفت هذا الصمت بأنه “وصمة عار وجريمة مضافة” بحق الشعب الفلسطيني.
وجددت دعوتها للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتهم، وإدانة جرائم الاحتلال، والتحرك الفوري والضغط لإلزام حكومته بوقف انتهاكاتها لبنود الاتفاق.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ستة شهداء، بينهم أربعة شهداء جدد، وشهيد متأثر بإصابته، وشهيد جرى انتشاله، إضافة إلى 34 إصابة.
وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.
وأوضحت أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر بلغ 1214 شهيدًا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 3977، إضافة إلى 804 حالات انتشال.
وأشارت الوزارة إلى أن الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73,341 شهيدًا.

