شهادة حسام أبو صفية تكشف جانبًا مروعًا من إجرام الاحتلال في السجون

المركز الفلسطيني للإعلام

كشف الطبيب الأسير حسام أبو صفية، الأربعاء، تفاصيل مروعة عن ظروف اعتقاله والانتهاكات التي يتعرض لها داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، في أحدث رسالة نقلها عبر محاميه.

وأكد أبو صفية تعرضه لاعتداءات متكررة بالضرب المبرح في أنحاء مختلفة من جسده، بما فيها المناطق الحساسة، باستخدام الأيدي والأرجل والهراوات.

وأوضح أن الاعتداءات تتكرر بصورة مباشرة وعقابية عقب انتهاء زيارات المحامين، في ظل ظروف احتجاز قاسية.

وأشار الطبيب الأسير إلى تعرضه لحرمان متعمد من النوم، من خلال إحداث الضجيج وتشغيل مكبرات الصوت طوال ساعات الليل.

ولفت أبو صفية إلى تعرضه للتهديد المستمر، وتحذيره من نقل تفاصيل ما يواجهه داخل المعتقل إلى محاميه.

وأفادت منظمة «أطباء لحقوق الإنسان» بتوثيق إصابات خطيرة سابقة تعرض لها أبو صفية، شملت الرأس والوجه وأجزاء أخرى من جسده.

وبيّنت المنظمة أن الإصابات تضمنت إصابة بليغة في العين اليسرى، إلى جانب شكاوى متكررة من آلام وإصابات في الرأس والصدر والمناطق الحساسة، جراء الاعتداءات المتواصلة.

واعتقلت قوات الاحتلال الطبيب حسام أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بينما كانت المنشأة الطبية تعمل وسط ظروف الحرب.

ويعاني أبو صفية من أمراض مزمنة، بينها مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم، وسط تدهور في وضعه الصحي خلال فترة احتجازه.

وتواصل جهات أممية وحقوقية وطبية دولية المطالبة بضمان سلامة الطبيب الأسير، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest