
المركز الفلسطيني للإعلام
أكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس، هارون ناصر الدين، أن جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبها الاحتلال فجر اليوم بحق شاب مقدسي من سكان شرقي القدس المحتلة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في باب العامود بالمدينة المقدسة، تأتي ضمن مسلسل حربه المتواصلة وإرهابه المنظم ضد أبناء شعبنا في كل مكان، وخاصة في مدينة القدس المحتلة التي تشهد تصعيدا خطيرا في جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق أهاليها المقدسيين، في محاولة يائسة للنيل من صمودهم وثباتهم.
ونعى القيادي ناصر الدين الشهيد الذي تم اغتياله، مؤكداً أن دماء الشهداء الطاهرة التي ترتوي منها أرض فلسطين المباركة لن تذهب هدرا، وأن هذه الجرائم لن تزيد شعبنا إلا إصرارا على المقاومة والثبات حتى دحر الاحتلال.
وحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم، داعياً إلى مزيد من الالتفاف حول المقاومة، والوحدة في مواجهة الاحتلال، الذي يظن واهماً أن جرائمه الوحشية ستكسر إرادة شعبنا الأبي.
ودعا ناصر الدين أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي بكل قوة لإرهاب الاحتلال ومستوطنيه، الذين لا يفهمون إلا لغة القوة.
واستشهد الشاب إبراهيم الهندي (33 عاماً) من بلدة بيت حنينا برصاص جيش الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن عند باب العامود بالقدس المحتلة، فجر اليوم.

