
المركز الفلسطيني للإعلام
حذّرت جهات مرتبطة بأمن المقاومة في قطاع غزة من تكثيف أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية نشاطها داخل القطاع، بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف قادة المقاومة وعناصرها، إلى جانب عناصر أمنية.
وأوضح موقع «المجد الأمني»، المقرب من أمن المقاومة في غزة، اليوم الأحد، أن المعلومات والمعطيات الميدانية تشير إلى نشاط استخباري إسرائيلي مكثف ومتواصل، يتجلى في تكثيف تحليق الطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها في أجواء القطاع.
ولفت الموقع إلى أن سماء غزة تشهد تحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، المعروفة محلياً باسم «الزنانة»، فضلاً عن المسيّرات التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة بالقرب من المناطق السكنية، ما يثير مخاوف من تنفيذ ضربات مفاجئة.
وفي هذا السياق، دعا «المجد الأمني» إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التحركات وتنفيذ المهام واختيار أماكن المبيت، مع التشديد على تطبيق الإجراءات الأمنية المشددة، والامتناع التام عن استخدام الهواتف، ولا سيما لدى العناصر والقيادات الفاعلة.
وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد التهديدات الصادرة عن مسؤولين عسكريين وأمنيين إسرائيليين بشأن استهداف قادة المقاومة في قطاع غزة وخارجه، في وقت هدّد فيه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» بتنفيذ عمليات اغتيال داخل القطاع وخارجه.

