لولا دا سيلفا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل

لولا دا سيلفا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل

المركز الفلسطيني للإعلام

أُعيد انتخاب الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لولاية رئاسية رابعة، بعد فوزه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وفق النتائج النهائية التي أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل.

وأظهرت النتائج حصول لولا دا سيلفا، مرشح حزب العمال، على 51.77% من الأصوات، بما يزيد على 64.1 مليون صوت، مقابل 48.23% لمنافسه فلافيو بولسونارو، مرشح الحزب الليبرالي، الذي نال نحو 59.7 مليون صوت.

وجاء فوز لولا، البالغ من العمر 80 عامًا، بعد منافسة متقاربة، إذ كان متأخرًا عن منافسه في الجولة الأولى، التي حصل فيها بولسونارو على 47.03% من الأصوات، مقابل 45.16% للولا.

ورفض فلافيو بولسونارو الاعتراف بالنتائج المعلنة، قائلًا إنه «من المستحيل الاعتراف بنتيجة الانتخابات»، ومشيرًا إلى أن «أمورًا كثيرة ما زالت تحتاج إلى توضيح»، على خلفية قرار قضائي بتمديد ساعات التصويت، بسبب مشكلات في النقل العام أعاقت وصول بعض الناخبين إلى مراكز الاقتراع.

وفي أول تعليق له عقب الفوز، قال لولا دا سيلفا إن البرازيليين صوتوا من أجل ضمان الديمقراطية في البلاد، معتبرًا أن الانتخابات شكلت هزيمة لما وصفه بـ«محور الكذب والإشاعات والأخبار الزائفة».

وأضاف أنه لن يسمح بأن تكون البرازيل «حديقة خلفية لأحد»، في إشارة إلى تمسكه باستقلالية القرار الوطني البرازيلي.

ورحّب قادة وشخصيات دولية بالنتيجة، من بينهم الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، الذي وصف فوز لولا بأنه «نصر للإنسانية».

وبفوزه الجديد، يرسخ لولا دا سيلفا مكانته بوصفه أحد أبرز القادة السياسيين في البرازيل وأميركا اللاتينية، بعدما تولى الرئاسة للمرة الأولى عام 2003، واستمر في منصبه حتى عام 2010، قبل أن يعود إلى الحكم عام 2023 عقب فوزه في انتخابات عام 2022.

ومن المقرر أن تبدأ ولايته الجديدة في يناير/كانون الثاني 2027، لتكون الرابعة له في رئاسة البرازيل، في ظل انقسام سياسي واضح داخل البلاد وتحديات اقتصادية واجتماعية تنتظر إدارته المقبلة.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest