
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
استمرارا لمسلسل اعتداءات المستوطنين، في مناطق الضفة المحتلة كافة، ارتكب المستوطنون منذ فجر اليوم الأربعاء، عددا من الاعتداءات والانتهاكات التي استهدفت المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة بالضفة المحتلة.
ففي بلدة بينا جنوب مدينة نابلس، أحرق مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الأربعاء، مركبتين فلسطينيتين، بعد مهاجمة المنطقة الشرقية من البلدة، في اعتداء لم يُبلغ عن وقوع إصابات بشرية خلاله.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية لبلدة بيتا، وأضرمت النار في مركبتين كانتا متوقفتين أمام منازل المواطنين.
وسكب المستوطنون مواد حارقة على المركبتين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما واحتراقهما بالكامل، دون تسجيل إصابات بين سكان المنازل المستهدفة.
وفي الخليل، أطلق مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، أغنامهم للرعي بأراضي المواطنين في واد سعير شمال شرق المدينة.
وأفادت مصادر محلية أن مستعمرين من مستعمرة “أصفر ميتساد” المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في واد سعير أطلقوا أغنامهم للرعي في أراض لمواطنين من عائلة الشلالدة.
وتتعرض منطقة واد سعير لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة مساكن الأهالي، وتخريب شبكات الري، وسرقة الممتلكات، إضافة إلى رعي الأغنام في الأراضي المزروعة، ما يلحق أضرارا بالأشجار والمحاصيل.
وفي البلدة القديمة بمدينة الخليل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، لليوم الثالث تواليا، أعمال التجريف في منطقة الشلالة.
وشرعت جرافات الاحتلال والمستوطنين، أول أمس الإثنين، بأعمال تجريف في منطقة شارع الشلالة.
وأفاد رائف الحرباوي، وهو صاحب منجرة في شارع الشلالة، أن المستوطنين اقتحموا المنطقة مصطحبين جرافاتهم، وحطموا أبواب المنجرة التي تستأجرها عائلته منذ 70 عاما، وجرفوا الأرض التي بجوارها كاملة، ورفعوا أعلام الاحتلال عليها.
وأشار الحرباوي إلى أن هجمات المستوطنين، تصاعدت في الفترة الأخيرة، وباتت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين وسكان تلك المنطقة.
من جهته، قال رئيس لجنة البلدة القديمة في الخليل بدر الداعور التميمي، في تصريحات صحفية، إن المستوطنين والجيش أحضروا جرافات باتجاه الأراضي التي استولوا عليها بالقوة.
وأشار إلى أن سكان المنطقة يعيشون فيما يشبه الثكنة عسكرية نتيجة الأبراج العسكرية، ويسعى المستوطنون لإقامة بؤرة استيطانية لزيادة خنق المنطقة، وخلق بيئة طاردة للسكان الأصليين.
وتتعرض البلدة القديمة في مدينة الخليل لمحاولات إسرائيلية لتهويدها عبر الاستيلاء على عقارات فيها، والتضييق عل سكانها الأصليين لدفعهم إلى تركها.
وفي نابلس، أصيب مواطنان، في وقت متأخر من مساء أمس، باعتداءين منفصلين من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في بلدتي عقربا وبيت فوريك جنوب وشرق المدينة.
وأفادت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على المواطن محمد شحادة بني منية، عقب اقتحام بلدة عقربا جنوب نابلس، ونقل إلى مستشفى رفيديا بنابلس للعلاج.
من جهته، أفاد منسق اللجنة الشعبية للدفاع عن خربة طانا ثائر حنني بأن مستوطنين بزي عسكري يستقلون مركبة إسرائيلية مدنية، اعتدوا بالضرب المبرح على المواطن أسامة بديع خطاطبة، أثناء وجوده بالقرب من مسجد الولي عبد القادر الجيلاني في الحي الشرقي ببيت فوريك بعد خروجه من صلاة العشاء.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن تصعيد متواصل يستهدف سكان المناطق الشرقية من بيت فوريك، لا سيما التجمعات الواقعة في محيط خربة طانا، عبر الاعتداءات والمضايقات ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم ومساجدهم.
وفي بيت لحم، هاجم مستوطنون، مساء أمس الثلاثاء، منازل المواطنين في قرية كيسان شرق المدينة.
وأفادت مصادر محلية، أن مستوطنين اقتحموا كيسان، وهاجموا منازل المواطنين، وحاولوا سرقة أغنام المواطنين، حيث تصدى لهم المواطنون ومنعوهم.

