تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة.. مستوطنة جديدة وسرقة عشرات الأغنام

تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة.. مستوطنة جديدة وسرقة عشرات الأغنام

المركز الفلسطيني للإعلام

تواصلت اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم السبت، بالتزامن مع إقامة مستوطنة جديدة جنوب الخليل، واقتحام أراضٍ زراعية شرق رام الله، وسرقة عشرات رؤوس الأغنام في نابلس.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، بما يضيّق على الفلسطينيين ويهدد أراضيهم ومصادر رزقهم، ولا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

مستوطنة جديدة جنوب الخليل

ففي محافظة الخليل، شرع مستوطنون بإقامة مستوطنة جديدة على مدخل بلدة الظاهرية جنوب المحافظة، بالقرب من البوابة المؤدية إلى البلدة.

وقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن إقامة المستوطنة الجديدة تأتي في سياق التوسع الاستيطاني المتواصل في المنطقة، محذرة من تداعياتها على أراضي المواطنين الفلسطينيين.

وأوضحت المنظمة أن إقامة المستوطنة تهدد أراضي المواطنين، وتزيد من مخاطر التضييق على حركة السكان ووصولهم إلى أراضيهم، في وقت تتواصل فيه عمليات الاستيلاء والتوسع الاستيطاني في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

ودعت المنظمة إلى حماية أراضي المواطنين وممتلكاتهم، ووقف عمليات الاستيلاء والتوسع الاستيطاني، وضمان قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم واستغلالها.

اقتحام أراضٍ زراعية شرق رام الله

وفي محافظة رام الله، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في قرية برقا شرق رام الله، برفقة أغنامهم، في اعتداء طال الأراضي الزراعية وممتلكات أصحابها.

وأفادت منظمة البيدر بأن المستوطنين أدخلوا أغنامهم إلى الأراضي الزراعية ورعوها فيها، ما يهدد المحاصيل الزراعية ويزيد من الأضرار التي يتعرض لها أصحاب الأراضي، في ظل تكرار اعتداءات المستوطنين في المنطقة.

وأكدت المنظمة أن استمرار هذه الاعتداءات يفرض مزيدًا من القيود على الفلسطينيين ويعيق وصولهم إلى أراضيهم، داعية إلى توفير الحماية للمواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ووقف الاعتداءات المتكررة بحقهم.

سرقة أكثر من 50 رأسًا من الأغنام في نابلس

وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” تجمعًا بدويًا على أطراف بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس، وأقدموا على سرقة أكثر من 50 رأسًا من الأغنام تعود لأهالي البدو في منطقة وادي عصيرة القبلية.

وقالت مصادر محلية إن المستوطنين اعتدوا على المواطنين خلال الهجوم، وسرقوا إلى جانب الأغنام جرارًا زراعيًا، مشيرة إلى أن الاعتداء وقع وسط حماية من قوات الاحتلال.

وتشكل الأغنام والجرارات الزراعية مصدر رزق أساسيًا للعائلات البدوية في المنطقة، ما يجعل مثل هذه الاعتداءات تمس مباشرة بمصادر عيشها، فضلًا عن تداعياتها على قدرتها على البقاء والوصول إلى أراضيها.

وتكشف الاعتداءات المتزامنة في الخليل ورام الله ونابلس عن اتساع نطاق الهجمات التي تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بين التوسع الاستيطاني واقتحام الأراضي الزراعية والاستيلاء على الممتلكات ومصادر الرزق، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى توفير الحماية للمواطنين ووقف هذه الاعتداءات.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest