الاحتلال يغلق دير جرير ويحرم مزارعيها من قطف الزيتون

موسم الزيتون بالضفة

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

منعت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء، المزارعين في قرية دير جرير شرق رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، في إجراء يأتي بعد أيام من اعتداءات للمستوطنين استهدفت المزارعين والمتضامنين معهم في القرية.

وقال رئيس المجلس القروي عيد حماد، في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، إن الاحتلال حوّل القرية إلى منطقة عسكرية مغلقة، ومنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون، ويتزامن ذلك مع استمرار التضييق على وصول الأهالي إلى حقولهم خلال موسم القطاف.

وأفادت مصادر محلية، أن المنع طاول الأراضي الزراعية في منطقة “الحرايق”، حيث تذرعت قوات الاحتلال بإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، وانتشرت عند تجمع قاطفي الزيتون في البلدة، وحالت دون وصولهم إلى أراضيهم.

وشهدت المنطقة ذاتها، السبت الماضي، هجوما نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على المزارعين والمتضامنين معهم، ووفق المصادر المحلية، أطلق المهاجمون الرصاص الحي لترهيب قاطفي الزيتون، قبل إجبارهم على مغادرة أراضيهم، فيما أظهر مقطع مصوّر رشق مركبة أحد المزارعين بالحجارة، وسبق ذلك إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين، الجمعة، أثناء توجههم إلى أراضيهم لقطف الزيتون.

ولا تقتصر القيود المفروضة على دير جرير على الأراضي الزراعية، إذ قال رئيس مجلسها القروي عيد حماد، في تصريح في 10 أكتوبر الجاري، إن قوات الاحتلال تغلق مدخل القرية يوميا لساعات، وجاء تصريحه عقب هجوم لمستوطنين أدخلوا أغنامهم بين منازل المواطنين، تبعه اقتحام قوات الاحتلال وإغلاق المدخل بالكامل ومنع المركبات من الاقتراب.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن استهداف أوسع لموسم الزيتون؛ فقد رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 34 اعتداء للمستوطنين على المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم خلال يوم الجمعة 16 أكتوبر وحده، شملت الضرب والطرد من الأراضي وسرقة المحاصيل والمعدات وإحراق الأشجار والمركبات.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest