تحالف القوى الفلسطينية يرفض مصادرة حق شعبنا في انتخاب ممثليه في المجلس الوطني

المركز الفلسطيني للإعلام

أعلن تحالف القوى الفلسطينية رفضه لمصادرة حق شعبنا في انتخاب ممثليه في المجلس الوطني، محذرا من استبدال الانتخابات الحرة بمجمعات انتخابية يجري تشكيلها بالتعيين.

وقالت القيادة المركزية لتحالف القوى الفلسطينية، في بيان لها، الثلاثاء: إنها تتابع بقلق بالغ الإجراءات المتخذة لإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، ولا سيما في الخارج، محذرة من استبدال الانتخابات الحرة بمجمعات انتخابية يجري تشكيلها بالتعيين، ومن ثم توزيع المقاعد بالتوافق بين بعض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

لماذا رفض الإجراءات؟

وأكد التحالف رفضه لهذه الإجراءات، معتبرًا أنها «تصادر حق ملايين الفلسطينيين في الشتات واللجوء في انتخاب ممثليهم»، وتحول المجلس الوطني، الذي يفترض أن يكون برلمان الشعب الفلسطيني ومعبّرًا عن إرادته، إلى مؤسسة تقوم على التعيين والمحاصصة بدلًا من الانتخاب والتمثيل الشعبي.

كما رفض التحالف أي شروط سياسية مسبقة على الترشح والعضوية من شأنها إقصاء قوى وطنية وفصائل مقاومة وشخصيات مستقلة من مؤسسات العمل الوطني.

وشدد على أن «الحق في المشاركة السياسية والتمثيل الوطني لا يجوز أن يكون مشروطًا بتوقيع تعهدات سياسية مسبقة أو بالقبول ببرنامج لا يحظى بإجماع شعبنا»، مؤكدًا أن التعددية السياسية والوطنية حق أصيل لا يجوز مصادرته بالإجراءات التنظيمية أو الانتخابية.

كيف تنجح مهمة إعادة بناء المنظمة؟

واعتبر تحالف القوى الفلسطينية أن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها، وفي مقدمتها المجلس الوطني، تمثل حقًا وطنيًا وضرورة سياسية وقانونية، لكنه أكد أن هذه المهمة لا يمكن أن تنجح من خلال إجراءات أحادية أو ترتيبات إقصائية، وإنما عبر إعادة بناء المؤسسات الوطنية على قاعدة الشراكة والتمثيل الديمقراطي واحترام الإرادة الشعبية.

ودعا التحالف، في هذا السياق، إلى حوار وطني شامل ومسؤول يسبق أي استحقاق انتخابي، بهدف التوافق على قانون وآليات انتخابية تضمن حرية الترشح والانتخاب، وتكفل مشاركة جميع مكونات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وتعيد ترتيب البيت الفلسطيني على أسس ديمقراطية وتوافقية وشراكة وطنية حقيقية.

ما شكل الانتخابات المطلوب؟

وأكد أن تحالف القوى الفلسطينية يريد انتخابات «تحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، وحق العودة، ووحدة الشعب الفلسطيني، وتمثيل فلسطينيي الشتات، وتعزيز صمود شعبنا في الداخل والخارج»، وليس انتخابات تعيد إنتاج الانقسام أو تمنح طرفًا واحدًا حق تحديد من يحق له أن يمثل الشعب الفلسطيني.

وشدد البيان على أن الوحدة الوطنية هي «سلاحنا الأقوى» في مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأكد التحالف، انطلاقًا من ذلك، أن ترتيب البيت الفلسطيني يجب أن يكون عبر الحوار والشراكة والديمقراطية، وليس عبر الإقصاء والتفرد واحتكار التمثيل.

وفي ختام البيان، أكدت القيادة المركزية لتحالف القوى الفلسطينية أنها تمد يدها للحوار مع جميع القوى والفصائل والشخصيات الوطنية من أجل التوافق على مسار ديمقراطي يعيد للمؤسسات الوطنية شرعيتها، وللشعب الفلسطيني حقه الكامل في اختيار ممثليه، ويؤسس لشراكة وطنية حقيقية في مواجهة الاحتلال والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest