
المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما تتعرض له الضفة الغربية من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية يستدعي الوحدة والمواجهة والثبات على الأرض والممتلكات، والتمسك بالحقوق والدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة.
وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن الضفة الغربية تتعرض لعمليات قتل وتهويد ومصادرة للأراضي، إلى جانب محاولات تهجير الفلسطينيين من قراهم وبلداتهم.
ودعا شديد أبناء الشعب الفلسطيني إلى التكاتف وإسناد ذوي الشهداء وأصحاب المنازل المدمرة، وتقديم الدعم لهم بكل السبل المتاحة، واحتضانهم وتعزيز صمودهم، للحيلولة دون تحقيق الاحتلال أهدافه من عمليات هدم وتدمير المنازل.
وأكد أن سياسة الاحتلال في تدمير منازل الشهداء والمقاومين في الضفة الغربية لن تثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بأرضه والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال.
وأشار إلى أن تفجير منزل الشهيد فاروق رمضان في قرية تل جنوب غربي نابلس يعكس، وفق وصفه، سادية الاحتلال واستخدامه مختلف وسائل الإرهاب والعقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني.
وفجرت قوات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الشهيد فاروق رمضان في قرية تل، بحجة مسؤوليته عن قتل ضابط وجندي إسرائيليين خلال المجزرة التي ارتكبت في القرية يوم الجمعة 24 يوليو/تموز 2026، والتي أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين مدنيين وإصابة آخرين.
وهدمت قوات الاحتلال، منذ ساعات صباح اليوم، عدة منشآت فلسطينية تجارية وسكنية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، لا سيما في محافظات الخليل وجنين وطوباس.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا حادًا وغير مسبوق في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب المستوطنين أكثر من 3488 اعتداءً خلال النصف الأول من العام 2026.

متابعة شهاب| القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد:
سياسة الاحتلال في تدمير منازل الشهداء والمقاومين في الضفة الغربية، لن تثني شعبنا الفلسطيني عن التسمك بأرضه والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال الفاشي.