نعيم يثمن اعتماد 17 أكتوبر يوماً لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة بغزة ويدعو لتحويله ليوم عالمي

باسم نعيم

ثمّن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الدكتور باسم نعيم، قرار جامعة الدول العربية اعتماد السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول يوماً لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبراً أن الخطوة تمثل محطة مهمة لحفظ الذاكرة الوطنية والإنسانية، وتأكيد حق الضحايا في العدالة والإنصاف.

وقال نعيم إن الحركة تتطلع إلى أن يشكّل القرار منطلقاً لتحرك عربي ودولي أوسع، وصولاً إلى اعتماد السابع عشر من أكتوبر يوماً عالمياً لتخليد ذكرى الضحايا، وتحويل هذه المناسبة إلى التزام دولي متجدد تجاههم.

وأكد أن إحياء هذه الذكرى يتجاوز استحضار معاناة الضحايا، ليجدد التأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين، والعمل على تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم المختصة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، بما يكفل إنصاف الضحايا وتحقيق العدالة لهم.

وانطلقت أمس الأحد، 18 أكتوبر 2026، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، فعاليات إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ اعتماد يوم 17 أكتوبر من كل عام مناسبة سنوية لتخليد ذكرى الضحايا، تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته الـ166.

وتهدف الفعالية إلى الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية، وتوثيق الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية وجريمة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق المدنيين، وتعزيز الجهود العربية والدولية لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم، بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.

وشهدت الفعالية مشاركة ممثلي الدول العربية وعدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات البرلمانية، حيث ألقى السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، كلمة نيابة عن نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، فيما ألقى محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي ورئيس لجنة فلسطين، كلمة أكد خلالها أهمية توثيق الانتهاكات وتعزيز المساءلة القانونية الدولية.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest