
المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد مواطنان فلسطينيان، بينهما فتاة، وأصيب آخرون، صباح السبت، جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الفتاة فاطمة أبو اللبن برصاص قوات الاحتلال في منطقة تل الذهب شمال غربي بيت لاهيا، شمالي القطاع.
كما استشهد المواطن محمد عنان الرواغ، وأصيب ثلاثة آخرون، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في محيط ملعب فلسطين بحي الرمال، غربي مدينة غزة.
وفي شمال القطاع، أُصيبت مواطنة بجروح خطرة برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا، فيما أُصيبت مواطنة أخرى برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز «كواد كابتر» في مخيم جباليا.
وفي مدينة غزة، أُصيب عدد من المواطنين، ولحقت أضرار بممتلكات، جراء إطلاق دبابات الاحتلال قذيفتين باتجاه منزلين مأهولين على شارع صلاح الدين، قرب مفترق الشجاعية شرقي المدينة.
وشهد حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة، إطلاق نار مكثفًا من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع تفجير قوات الاحتلال صناديق مفخخة شرقي الحي، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه ساحل المدينة.
وامتدت الاعتداءات إلى شمال القطاع، حيث استهدف قصف مدفعي مناطق شمالي بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار من الدبابات غربي المدينة وشرقها.
وفي جنوبي القطاع، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الغربية من مدينة رفح، فيما طال القصف المناطق الشرقية الواقعة بين مدينتي خان يونس ودير البلح، وسط القطاع.
كما شهد محيط جسر وادي غزة، شمال شرقي المحافظة الوسطى، إطلاق نار مكثفًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي وعمليات التفجير والنسف في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال للاتفاق عن استشهاد 1538 مواطنًا وإصابة 5498 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

