الاحتلال يصعّد جرائمه بالضفة.. 4 إصابات واقتحامات ومداهمات بجنين ورام الله وسلفيت

الاحتلال يصعّد جرائمه بالضفة.. 4 إصابات واقتحامات ومداهمات بجنين ورام الله وسلفيت

أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، خلال اقتحامات نفذتها في بلدتي اليامون وخربثا بني حارث، غربي جنين ورام الله، فيما احتجزت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين وأخضعتهم لتحقيق ميداني في مدينة جنين، وداهمت منازل ومحال تجارية، ونصبت حاجزًا عسكريًا في بلدة دير بلوط غربي سلفيت، ما تسبب بأزمة مرورية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة اليامون، غربي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجراح متفاوتة.

وفي سياق متصل، نقلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني شابًا أصيب برصاص قوات الاحتلال في قرية خربثا بني حارث، غربي مدينة رام الله.

وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال منطقة البيادر في الحي الشرقي من مدينة جنين، حيث احتجزت عددًا من المواطنين وأخضعتهم لتحقيق ميداني، كما داهمت مخبزًا ومحال تجارية في شارع نابلس، قرب دوار عصفور.

وفي بلدة سيلة الحارثية، غربي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل والمحلات التجارية، ضمن سلسلة مداهمات شهدتها مناطق متفرقة من المحافظة.

أما في بلدة دير بلوط، غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، فنصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عقب اقتحام البلدة، الأمر الذي أدى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات والتسبب بأزمة مرورية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والإصابة والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وفرض القيود على حركة الفلسطينيين، إلى جانب الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات.

وسجلت اعتداءات المستوطنين منذ بداية عام 2026 أكثر من 1600 هجوم أسفر عن إصابات أو أضرار بالممتلكات أو كليهما، وطالت 275 تجمعًا فلسطينيًا، فيما تعرض أكثر من 4300 فلسطيني للتهجير نتيجة عمليات الهدم والإخلاء واعتداءات المستوطنين والقيود المرتبطة بها.

كما تجاوز عدد المنشآت التي هدمتها سلطات الاحتلال بحجة عدم الترخيص 1100 منشأة، ما أدى إلى تهجير أكثر من 1500 فلسطيني، في ظل استمرار القيود على حركة المواطنين واستهداف الأراضي الزراعية ومصادر المياه ومقومات الحياة الأساسية، وتزايد الضغوط على التجمعات الفلسطينية، ولا سيما في المناطق الريفية والرعوية.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest